التبرير

التبرير


بسم الله الرحمن الرحيم

بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ﴿14﴾ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ ﴿15﴾

القيامة  14-15

ولدت فى بيت رئيسه كان اخصائى اجتماعى يعمل فى عيادة نفسية ، وهو ابى وكان يربينى ، وكثيرا ما كان يقول لى : الا ترى ان هذا تبرير ! الا ترى ان هذا نوع من النكوص ! الا ترى ان هذا اسقاط فكانت هذه الكلمات متداوله جدا وشائعه فى بيتنا او ينهى امى حين تلفت نظرى لشيئ خطأ فعلته لا تثبتى السلوك .

وهذا بالطبع ادى بى فى سن العشرين الى تفكك شامل كامل فى الشخصية ، لان كل الحيل الدفاعية سقطت ، تلك الحيل التى تسبب لنا المناعة النفسية وتماسك الشخصية ، والحد المقبول من الثقة   بالنفس .

وهو قد كلفنى بكتابة مقالة عن التبرير على الكمبيوتر و ملخصها هو : ان التبرير وهو يسبب ما يسمى بالتسوية النفسية ، فنحن نعلم ان الجهاز النفسى للانسان ، وهو جهاز الوعى ينطوى على وعى او شعور ولا شعور او لا وعى كامن وخفى ، فمثلا اذا تعرضت للضرب او الاهانة فان ردة فعلك ستكون اتية من محتويات لاشعورك الذى تكونت عبر عملية التنشئة الاجتماعية فاما ستهرب منه او ترد الضرب  بضربه اخرى . التبرير عملية يقودها اللاشعور وهو بذلك لا يخضع للمنطق وان كان يبدوا فى معظم الاحيان منطقيا وعلماء النفس يسمونه منطق التبرير ( منطق البارانويا ) التبرير يحاول اقناعك انه يفعل الفعل دون ارادته فالمدخن مثلا يبرر استمراره فى التدخين باعتماده الجسدى عليه بانه لو لم يدخن لشعر بالدوخة والصداع وعدم التفكير السليم ، فالنفس اللوامة تريد ان تكون مطمئنة وتحدث التوازن  ونرى المجرم يستخدم التبرير فى جريمته بدافع الانتقام او ظلم المجتمع له وكذلك يستخدم التبرير على نطاق واسع فى  السياسة والاعلام وخصوصا فى محاولات تشكيل راى عام مضلل .  ويضيف د يحى الرخاوى فى دراسة طريفه عن الحيل الدفاعية والامثلة الشعبية عن حيله التبرير :

اللى ما ماتعرفش ترقص تقول الارض عوجه"

ايش حايشك عن الرقص يا اعرج قال قصر الاكمام "

وثب الثعلب وثبة شغفا منه بعنقود العنب

 لم ينله

قال هذا حصرم حامض ليس لنا فيه ارب "

ورباعية جاهين

" العنب دا طعمه مر

قال كدة التعلب فى مرة

والدليل على انه مر

انه جوه وانا بره 

واضيف من عندى " حجة البليد مسح التخته "

وقول الله تعالى :

بسم الله الرحمن الرحيم

بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ﴿14﴾ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ ﴿15﴾

القيامة  14-15

مدخل لفهم سلوك الناس من خلال

معرفة الحيل الدفاعية للنفس الانسانية

بقلم : أحمد حمدى حسن حافظ

تسعى النفس الانسانية لان تكون نفس مطمئنة اى راضية عن نفسها ، وذلك لا يكون الا عبر ما يسمى ب "تسوية نفسية داخلية معتدلة " وهى عملية يحاول فيها اللاوعى الداخلى الاقتناع بما يفعله الوعى الخارجى ونحن نعلم ان مستويات الوعى تتعدد ما بين وعى ولا وعى او شعور ولا شعور او عقل ظاهر وعقل باطن  ، والامراض النفسية ناشئة عن عدم وجود تسوية مقبولة بين الوعى واللاوعى .

ولكى تحدث هذه التسويه لابد من استخدام الحيل الدفاعية لحماية النفس الانسانية من التفكك والمرض فهى حيل للمناعة النفسية  

1       - الكبت،  : Repression : يغلق الفرد على مشاعره أو رغباته التى قد تسبب له التوتر أو الألم ، وكأنه يرميها فى اللاشعور متنسيا اياها فى حياته الواعيه  ،  ( والكبت غير  القمع  فهو نفى للفكره او الاتجاه اصلا بما يصاحبه من شعور  اما القمع ففيه الفكرة والشعور واضح لكن هناك منع من الخارج .)  

والكبت اساس ومصدر كل الحيل الدفاعية وان كان وحده يشكل حيله دفاعية كافيه لكن ربما تحتاج الى حيل تكميلية او ثانوية  فهو لا يكفى وحده لتخفيف التوتر

والكبت يصاحبه انكار  دائما او عدوان

2       - الإنكار: Denial إن هذا الميكانيزم ينتج عن عدم تقبل الفرد للواقعه فيسلك كأنه لم يحدث، "ودن من طين وودن من عجين " 

" ما دام تحب بتنكر ليه "

3       - العدوان  Aggression : نوع من التنفيس ويكون تجاه النفس او الاخر او الجمادات : "مالقوش عيش يتعشوا بيه جابو عبد يلطشو فيه " "العطشان يكسر الحوض " "دى مش دبانه دى قلوب مليانه "

4       - الإسقاط Projection : هو اتهام الآخر بما لدى من مشاعر أو أفكار أو سلوكيات دون وعى منى،" الزانى ما يأمن لمراته "  " تشتم القحبة تلهيك وكل اللى فيها تجيبه فيك "

5       - الاحتواء introjection  : " احطك فى عينى واتكحل عليك " الطفل يحتوى شكل امه " احطك فى شعرى واتضفر عليك " وان جم يسألونى ماقولشى عليك "

6       - الانسحاب Withdrawal وهو يعنى الهروب من الموقف المثير للتوتر أو الألم، ومحاولة تجنبه بشكل دائم.وله شكل اخر  الانطواء introversion  " اللى يخرج من داره ينقل مقداره " "اقعد فى عشك لما الدبور ينشك "

7       - النكوص: Regression فى هذا الأسلوب يعود الفرد إلى مراحل طفولية مبكرة ، الفنون والرقص والغناء انواع من النقوص .

8       - الانشقاق Dissociation : هذا الأسلوب يخرج فيه الفرد للحظات أو لوقت ما من الموقف الذى يحياه، وقد ينشق عن الموقف أو الفرد أو الحدث وكأنه لا يحدث وهو لا يتذكره، وفى الحالات الكبرى قد يبعد عن الواقع بشكل تام وكأنه غاب عن وعيه لفترات ويسلك كأنه فرد آخر لكنه لن يتذكر بعد ذلك ما حدث أو تفاصيل ما حدث.

9       - التجزئة (التقسيم) Compartmentalization حيث يبتعد الفرد عن جزء من الواقع وليس الحدث كله،

10 - التكوين العكسى Reaction Formation : وهو السلوك بعكس ما هو بداخلى من مشاعر أو أفكار، " الفار وقع من السقف القط قاله اسم الله قاله ابعد عنى وخلى العفاريت تركبنى "

11 - الفعلنة Acting Out : هذا الأسلوب يتمثل فى أن يعبر الفرد عن مشاعره بشكل مبالغ فيه.

12 - التقمص Identification : هنا يلجأ الفرد إلى التوحد مع المهدد ويميل إلى التقمص اللاشعورى لأفكار ومشاعر فرد آخر من " اطعم صغيرى بلحه نزلت حلاوتها بطنى "

13 - الإلغاء Undoing : عندما يصدر من الفرد سلوكا عن طريق الخطأ يسبب أذى لآخر أو هو ذاته لا يقبله، فإنه يبدأ فى إصدار فعل آخر مضاد للأول حتى يمحو آثار الأول، " زى الصابونه فى ايد والنجاسه فى ايد يطرطش ويغسل "  التكفير والاصلاح reparation  يتبع الحسنة السيئة .

)وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (الرعد22

) أُولَٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ( القصص - الآية54

14      -الإزاحة. الابدال Displacement فى هذا الأسلوب يقوم الفرد بتحويل مشاعره من المصدر الأساسى إلى مصدر بديل، ويكون ذلك لعدم القدرة على مواجهة المصدر الأساسى، ولعل أكثر المواقف شيوعا هو توجيه غضب الزوج من رئيسه بالعمل إلى زوجته بالمنزل،

 مقدرش لى الحمار اتشطر على البردعه 

15- التعميم: Generalization هنا يميل الفرد إلى تعميم المشاعر من الموقف المسبب للتوتر إلى مختلف المواقف الشبيهة،اللى اتلسع من الشوربة ينفخ فى الزبادى  اللى اتقرص من التعبان يخاف من الحبل

16 - العقلنة Intellectualization وهو الابتعاد عن المشاعر التى تؤدى إلى الألم عن طريق اتخاذ التفكير وسيلة للحياة، فيبدأ الفرد فى تحويل مختلف الخبرات إلى أفكار وتحليل ومحاولة تجريد .

17 - التبرير: Rationalization هنا يبدأ الفرد فى البحث عن أسباب ليهرب بها من فشله فى موقف " ما اللى ماتعرفش ترقص تقول الارض عوجه "

" ايش حايشك عن الرقص يا اعرج قال قصر الاكمام "

" وثب الثعلب وثبة شغفا منه بعنقود العنب لم ينله قال هذا حصرم حامض ليس لنا فيه ارب "

العنب دا طعمه مر

قال كدة التعلب فى مرة

والدليل على انه مر

انه جوه وانا بره 

جاهين

16- التسامى أو التعالى Sublimation :هو تحويل الأفكار أو المشاعر غير المرغوب فيه إلى صورة أخرى يمكن تقبلها،

17- التعويض Compensation هنا عندما يجد الفرد ذاته لا يستطيع النجاح فى مجال ما فإنه يبحث عن مجال آخر ليحقق فيه النجاح .

18 - الإصرار Assertiveness هنا يميل الفرد إلى التأكيد على رغباته وأفكاره بشكل مصر ومثابر ومباشر، ويحاول هذا الفرد التعبير عن أفكاره بشكل مقبول من الآخرين، وتعتبر هذه الوسيلة من أكثر أساليب الميكانيزمات الدفاعية نضجا.

19 - التقديس idealization 

 " مرايه الحب عميه "

" القرد فى عينن امه غزال "

" خنفسه شافت ولادها على الحيط قالت دا لولى ملدوم فى خيط"

ليس كل الحيل الدفاعية خطأ ولا صواب وانما تعبر الحيل عن درجة النضج النفسى للشخص  

مراحل النمو فى النفس الانسانية :

وتسمى المرحلة باسم الاليات النفسية الاكثر استخداما فيها ،  تسمى المرحلة باسم الوسيلة الغالبة المسئوله عن التوازن فيها ،و النمو طول العمر تناوب نابض بين الاستيعاب والبسط

وهذه المراحل خاصة بعلم النفس التطورى الذى يفترض ان الانسان فى حالة نمو دائم بالانتقال عبر الثلاث مراحل فى حركية ذهابا وايابا و، ان ما يسبب المرض هو شيئ من الثلاث : 1 - دوام فرط استعمال اليه دون الاخرى ،  والعجز عن الانتقال من مستوى لاخر ،  توقف النمو من البدايه ( امراض جمودية) ويتميز هذا الفرد  بالعادية  ومن  فرط العاديه يحدث له اغتراب . وهو مريض .

2 - التوقف وسط ازمة النمو دون تقدم او تأخر واطاله الالام الالام المخاض ( امراض مؤلمه)

3 - اجهاض نبضة النمو فالنكوص ( امراض تدهوريه) .

ما هى هذه المراحل :

1 - المرحلة الدفاعية (وتميز بغلبه نشاط الحيل    الدفاعية ) و التخفيف من حده الرؤية  ، تنقلب البصيرة الى (حيله العقلنه) ، لا تعتبر الميكانزيمات الدفاعيه مرضيه الا اذا حالت دون النمو ، الذى يحدث بسبب انهاكها او استنفاذ اغراضها ، ويحدث ( العصاب واضطراب  الشخصية )  وينبغى لوسط ان يتفاهم طبيعة هذه المرحله والا يخاف اذا حدث نمو واضطراب خفيف اثناء الانتقال المرحلى .

فى هذه المرحلة اهم قيمه نفسيه تكون بالترتيب التالى هى

التكيف ثم العمل ثم الرضا

التكيف : مع المجتمع ومجاراته ( وهو هدف المرحلة )  ،  العمل : لارضاء الدوافع الاوليه واقتناء الممتلكات الرمزية والتامينيه

الرضا : ( تجنب الالم والحصول على اللذه الحسية)

اريد ان اقف على ميكانزيمات المرحلة للتعريف بها لغير المتخصصين حيلة الدفاع وحيله العقلنه

      نرى الفرد يدافع عن كل سلوكياته ويرى لها ما يبررها من اسباب ، ولا يعترف الفرد بخطائه او انه تصرف بعشوائية بل كل تصرفاته لها اسباب واضحه ولها ما يبررها وانه اقدر الاشخاص على فهم نفسه ، ونراه يهاجم كل من ينتقده ويبرر افعاله وكأنه على صواب مطلق ، وعندما يتم الضغط على بؤره الشعور لديه ينفعل ويدافع عن نفسه بمنطقيه شديدة وعقلنه قل ما نجد لها نظير و، كانه مصر على فعله لا يعرف الندم ابدا ولا الاعتذار .

وكى تتضح الرؤية فان تروس النفس الانسانية ثلاث الفكر والعاطفة والسلوك فنرى فى هذه المرحله تضخم الفكر التبريرى عن العاطفه و السلوك

2 - المرحلة المعرفيه ( الرؤية والدرايه ) تقل حاجه الفرد للدفاعات المفرطه ، وفى هذه المرحله يهدأ الفكر التبريرى وتنشط العواطف والمشاعر كوسيله للتبصر والدرايه فيقل الكلام ويقل تبرير كل سلوك ويتم الاعتراف بالاخطاء من باب الطبيعة الانسانيه ، ويدرك الانسان انه ليس الفكر وحده المتحكم فى الانسان بل هناك تصرفات تحكمها العواطف وانه ليس مطالب بالمثاليه والكمال وانه ليس بالضروره كل افعاله صحيحة ، فالرؤية والبصيرة تتم بالعواطف والتضامن والمشاركات الوجدانيه للافراد من حوله و  الابداع فى هذه المرحله ابداع بديل المنتج رمزا وخارجه ، وليس موقف كيانى  لاعادة تنظيم الذات ،  او تاصيل وابداع وجود الذات ، واحيانا تصبح الدرايه غير محتمله    ( فيكتشف الانسان كم هائل من اخطائه وفساده بحكم طبيعته الانسانية الضعيفه  ، فيصاب الانسان بالاكتئاب الاصيل فى حاله المرض او التوازن البصيرى المتألم الذى يكون فى حاله السواء ( اهمية الوسط المتفاهم ) وهنا يختلف ترتيب القيم النفسية :

الرضا ثم التكيف ثم العمل

الرضا ويحدث فيه تفريغ القلق و الحصول على لذه عقليه وحسيه،  الفهم وتحوير الالم  .

 التكيف : داخل النفس وقبول الواقع

العمل : فيكون اطلاق الطاقه و ممارسه النشاطات العقلية والانتاج الذهنى .

3- المرحلة الابداعية  ( الدهشه فالتفكيك فاعادة التركيب ) فرط استعمال ما يشبه الابداع قد يعوق الى الدخول لهذه المرحلة ويحول المرحلة السابقة الى ( الابداع التفسخى كما فىالفصام ) الابداع المتناثر العشوائى دون توظيف ،  او الابداع الضلالى البارانويا  .

وهنا يصبح ترتيب القيم مختلفا

العمل ثم الرضا ثم التكيف

العمل الابداعى : فى واقع الحياه وخلق وتغيير الذات

الرضا : الشعور بالسعادة الايجابيه والحرية والمسئوليه معا و ممارسه القلق الكينونى لصالح الانسان

التكيف : التلاؤم مع البيئة المباشرة وما بعدها ، المجتمع البشرى ،  فالكون .

هنا يتكشف للانسان ان العواطف قد تخونه وان كلها وجهات نظر واجتهادات ، ولا يمكن مطلقا الحكم على سلوكه من خلال  الفكر او العاطفه يدرك الانسان انه فى عالم متغير وانه لا حاجه له بالحكم على سلوكه ، وانه ينبغى ان يركز على الفعل ويفعل اكثر فبالفعل تزداد بصيرته وقدرته على التغيير من نفسه ومن الاخرين لذلك فالمرحله مرحله عمل وتجديد وابداع وجود خاص للذات مميز وفردى وليس له ما يبرره .

اهم شيئ فى الابداع عناصره من التلقائية والطلاقه المتحررة من القيود وهى اليات للخروج خارج الصندوق والتحرر خارج الفكر المغلق او العواطف المحدده كما ان اهم ما يميز الابداع السوى عن الابداع المرضى شيئ اسمه التوظيف ولا يتم التوظيف الا بعنصر الرتابه او الروتينيه او المثابره او الصبر فالعمل الابداعى به قوتان حتى يكون صحى قوة تحرر للخارج وقوة ربط وتحكم وسيطره تعمل للداخل عنصر الاصاله او الرتابه او الميلودى فى لغه الموسيقى فاذا ساد الابداع تحرر وانطلاق دون ربط اصبح ابداع تفسخى يدل على الفصام لا اكثر .

المشكله فى علم النفس التطورى انه يسمح بالجنون المؤقت فى مراحل الانتقال من مرحله لاخرى ويهتم بالنمو النفسى اكثر من اهتمامه باستقرار الحاله الذى يصفه بالجمودية المسببه للاغتراب فلابد للوسط ان يكون متفهما للاضطرابات المرحليه ولا يخشى الجنون فالجنون ما هو الا السماح بالتفكك المؤقت لاعادة التنظيم .


Comments

Popular posts from this blog

انواع التفكير

وظائف الفص الايمن والايسر فى المخ